|
18/2/2010
|
|
|
|
على الرغم من البعد الجغرافي عن الكويت، إلا أنني أتابع من خلال الصحافة الإلكترونية الجدل الدائر حول مؤتمر المواطنة الذي سيعقد يومي السبت والأحد القادمين في دولة الكويت. وعلى الرغم من أن المؤتمر لم يعقد بعد، لكن يبدو أن القضية تشغل بال كثير من الباحثين والدارسين للواقع الاجتماعي الكويتي
|
|
|
|
|
على الرغم من البعد الجغرافي عن الكويت، إلا أنني أتابع من خلال الصحافة الإلكترونية الجدل الدائر حول مؤتمر المواطنة الذي سيعقد يومي السبت والأحد القادمين في دولة الكويت. وعلى الرغم من أن المؤتمر لم يعقد بعد، لكن يبدو أن القضية تشغل بال كثير من الباحثين والدارسين للواقع الاجتماعي الكويتي، والذي يمثل أنموذجا لباقي المجتمعات الخليجية. فما يقع في الكويت يصل إلى أطراف الخليج، وقضية المواطنة ليست قضية كويتية خاصة، بل يمكن أن تجد مظاهرها في أي مدينة أو قرية خليجية.. لكن «صوتها» أكثر ارتفاعا في الكويت، بسبب اتساع مساحة حرية التعبير عن الرأي والشفافية في عرض القضايا أكثر من بقية دول الخليج. فهل هناك ما يمكن تسميته بـ«أزمة مواطنة» في منطقة الخليج العربي، لا يمكن الجزم بالإجابة إلا من خلال استعراض جوانب التحديات التي تواجه المواطنة. فلا يخفى على أحد أن مفهوم المواطنة مازال جديدا على المنطقة، فهي لم تتجاوز في بعض الأحيان مفهوم التابعية أو الرعاية، والوعي بالمفهوم مازال حديثا كذلك.
للمزيد
http://www.awan.com/pages/oped/296308
|
|